(1)
الـخـبـر مـالـى الـصـحـافـــة
والإذاعــــة كــل ثـــانــيــــه
الـخـبــر عـن شـهـدا غـــزه
سبـعـه تـسـعـه عـشره ميـه
والـشـهـيـد لـو م الـعـروبــه
يـبــقــى مـــالـــه أى ديـــــه
الخـبـر كان عـن حـصارهـم
عـن جـريـمـة صـهـيــونـيـه
والصمـم صـاب اللى خـانـوا
والعـمـى فـى الـحـكـم غـيــه
الـعـمـى مــانــع جـنــابــهــم
فـى مـمــالـك جـمـهـــوريــه
مـا يــشـوفــوش الــدم أبــداً
أو شـهـيــد لابــس كـوفـيــه
(2)
غــزه يــا واهـبــه حـيـاتـنــا
بـالـشــهــاده والــشــهــيـــد
لـمــا دم الــشـهــدا يــــروى
فــى الأراضــى بــالـصـديــد
تـطــرح الأرض الـفـــدائــى
لـلـمـقــاومــه مــن جــديـــد
انـتـى أروع حـاجــه فـيــنــا
والإراده مـــن حـــــديـــــــد
فـيـكـى عــزتـنـا وكـــرامـــه
فـى زمــن ســـاد الـعــبــيـــد
سـادوا خـصـيــان الـعـروبـه
انــمــا فـــيـكـــى الأســــــود
يـبـهـر الـعـالـم صـمــودهــم
انـتـى يــا رمــز الـصــمـــود
(3)
لــمــا صــــوت الأب حـــنـــا
جـانـى ثــايـر على الـفـجـور
الـلى عـمـلـوه الـصـهـايــنـه
لــجــل تـبـقــى غـــزه بـــور
لـجــل تـسـتـسـلـم وتـــركــع
زى مــا اسـتــسـلــم كــتـيــر
جـانــى ثــايــر عـالـطـفـولـه
والـمــشــافــى والــصـــدور
والـتــواطـــؤ الـلـى مــالـــى
دنـيــا فــاقـــده لــلـضــمـيــر
قـلـت فـيـنـكـم يـا شـيـوخـنــا
تـفــتــــوا فـى كــل الأمــــور
دى قــضـيـه مـهــمــه جـــداً
زى ارضــــاع الـكـــبــيـــر !
نـفـسـى أبــوس الأب حــنـــا
الـلـى صحـى لـنـا الـشـعــور
(4)
اعـــذريــنـــى غــــزه انــــى
مـش مـعــاكــم فـى الـدمـــار
مـش مـعـاكــم لـيـله ضلـمـه
والاّ فــى عـــــز الــنـــهــــار
مـش مـعـاكـم فى المقـاومــه
والـشــهـــاده والــحــصــــار
نـفـسـى جسمى يبقى طـلـقـه
تـنـفــجــر تــفــتــح جـــــدار
تـقـتـل الأعــداء تـصـيـبـهــم
تــحـــرق الـخــونـــه بــنــار
وابـقـى فى عـرس الشـهـاده
يـفــتـخــر بـيّـه الــصــغــــار
نـفـسـى لـكـن غــصب عـنـى
بــاعــوا أصــحــاب الـقـــرار
(5)
قــولـوا لـصـحـاب الـفخـامـه
غزه صارخه فين ضـمـيركم ؟
مــا بـقـاش فـيـكــم كــرامــه ؟
ذل ســاكــن فـى عــيـونـكــم
مـا بـقـاش فـيـكـم شـهــامــه ؟
لـجـل مـا تـكـبـر كــروشـكــم
الــهـرب لـجــل الــســلامـــه
ده جـريـمـه مـش تـفــيـدكــم
غـــزه ولــيــوم الـقــيــامـــه
صامـده مسـتـنـيـه صـوتـكـم
والـلـى سـاكـت عـالـجـريمـه
غـزه عـاره وبرضه عـاركـم
والــتـــواطـــؤ لــو يــطـــوّل
غـزه راح تـقـلع عـروشـكــم
الـشـعــوب الـثـايــره تـطـلـع
لـجـل تـاخــد تــارهــا مـنـكـم
الـخـبـر مـالـى الـصـحـافـــة
والإذاعــــة كــل ثـــانــيــــه
الـخـبــر عـن شـهـدا غـــزه
سبـعـه تـسـعـه عـشره ميـه
والـشـهـيـد لـو م الـعـروبــه
يـبــقــى مـــالـــه أى ديـــــه
الخـبـر كان عـن حـصارهـم
عـن جـريـمـة صـهـيــونـيـه
والصمـم صـاب اللى خـانـوا
والعـمـى فـى الـحـكـم غـيــه
الـعـمـى مــانــع جـنــابــهــم
فـى مـمــالـك جـمـهـــوريــه
مـا يــشـوفــوش الــدم أبــداً
أو شـهـيــد لابــس كـوفـيــه
(2)
غــزه يــا واهـبــه حـيـاتـنــا
بـالـشــهــاده والــشــهــيـــد
لـمــا دم الــشـهــدا يــــروى
فــى الأراضــى بــالـصـديــد
تـطــرح الأرض الـفـــدائــى
لـلـمـقــاومــه مــن جــديـــد
انـتـى أروع حـاجــه فـيــنــا
والإراده مـــن حـــــديـــــــد
فـيـكـى عــزتـنـا وكـــرامـــه
فـى زمــن ســـاد الـعــبــيـــد
سـادوا خـصـيــان الـعـروبـه
انــمــا فـــيـكـــى الأســــــود
يـبـهـر الـعـالـم صـمــودهــم
انـتـى يــا رمــز الـصــمـــود
(3)
لــمــا صــــوت الأب حـــنـــا
جـانـى ثــايـر على الـفـجـور
الـلى عـمـلـوه الـصـهـايــنـه
لــجــل تـبـقــى غـــزه بـــور
لـجــل تـسـتـسـلـم وتـــركــع
زى مــا اسـتــسـلــم كــتـيــر
جـانــى ثــايــر عـالـطـفـولـه
والـمــشــافــى والــصـــدور
والـتــواطـــؤ الـلـى مــالـــى
دنـيــا فــاقـــده لــلـضــمـيــر
قـلـت فـيـنـكـم يـا شـيـوخـنــا
تـفــتــــوا فـى كــل الأمــــور
دى قــضـيـه مـهــمــه جـــداً
زى ارضــــاع الـكـــبــيـــر !
نـفـسـى أبــوس الأب حــنـــا
الـلـى صحـى لـنـا الـشـعــور
(4)
اعـــذريــنـــى غــــزه انــــى
مـش مـعــاكــم فـى الـدمـــار
مـش مـعـاكــم لـيـله ضلـمـه
والاّ فــى عـــــز الــنـــهــــار
مـش مـعـاكـم فى المقـاومــه
والـشــهـــاده والــحــصــــار
نـفـسـى جسمى يبقى طـلـقـه
تـنـفــجــر تــفــتــح جـــــدار
تـقـتـل الأعــداء تـصـيـبـهــم
تــحـــرق الـخــونـــه بــنــار
وابـقـى فى عـرس الشـهـاده
يـفــتـخــر بـيّـه الــصــغــــار
نـفـسـى لـكـن غــصب عـنـى
بــاعــوا أصــحــاب الـقـــرار
(5)
قــولـوا لـصـحـاب الـفخـامـه
غزه صارخه فين ضـمـيركم ؟
مــا بـقـاش فـيـكــم كــرامــه ؟
ذل ســاكــن فـى عــيـونـكــم
مـا بـقـاش فـيـكـم شـهــامــه ؟
لـجـل مـا تـكـبـر كــروشـكــم
الــهـرب لـجــل الــســلامـــه
ده جـريـمـه مـش تـفــيـدكــم
غـــزه ولــيــوم الـقــيــامـــه
صامـده مسـتـنـيـه صـوتـكـم
والـلـى سـاكـت عـالـجـريمـه
غـزه عـاره وبرضه عـاركـم
والــتـــواطـــؤ لــو يــطـــوّل
غـزه راح تـقـلع عـروشـكــم
الـشـعــوب الـثـايــره تـطـلـع
لـجـل تـاخــد تــارهــا مـنـكـم
هناك تعليقان (2):
صباحكـ سكر
قرأت القصايد
فكرت فى التعليق المناسب لهذه الجواهر التى تسمى عرضا كلمات
لم اجد ففضلت الصمت
لان الصمت فى حرم الجمال جمال
سلمت يمينكـ
احترامى
كلمات جميلة فعلا وتعجز اي كلمات امامها عن التعبير
والمدونة باكملها رائعة وتعبر عن واقع مرير من الواضح انه شغلك الشاغل
بالتوفيق وبانتظار المزيد
إرسال تعليق